الزمخشري

187

أساس البلاغة

وربما قتله وحقبت الناقة أصاب الحقب ضرعها فامتنع درها وملأ حقيبته وحقائبه واحتقب الشيء واستحقبه احتمله خلفه قال النابغة مستحقبو حلق الماذي يقدمهم * شم العرانين ضرابون للهام وكل ما حمل وراء الرحل فهو حقيبة قال حاتم وما أنا بالطاوي حقيبة رحلها * لأبعثها خفا وأترك صاحبي ومضى عليه حقب وحقبة وأحقاب وحقب ومن المجاز امرأة نفج الحقيبة للعجزاء واحتقب خيرا أو شرا واستحقبه احتمله وادخره واسم المحتقب الحقيبة تقول احتقب فلان حقيبة سوء وقال امرؤ القيس والله أنجح ما طلبت به * والبر خير حقيبة الرحل وقال الحارث بن حرجة الفزاري ولوا وأرماحنا حقائبهم * نكرهها فيهم فتنأطر وأحقبت غلامي أردفته وحقب العام احتبس مطره ومنه الحديث لا رأي لحاقن ولا حاقب حقد حقد وحقد عليه يحقد ويحقد إذا أمسك العداوة في قلبه يتربص فرصة الإيقاع به من حقد المعدن وأحقد إذا لم يخرج منه شيء وفي قلبه حقد وفي قلوبهم أحقاد وحقود وقلبه حاقد على أخيه ومحتقد وتقول رئيس القوم محسود أو حاسد ومحقود عليه أو حاقد وفلان حقود وحسود وتحاقدوا وهم متحاقدون حقر هو حقير نقير وقد حقر في عيني حقارة وحقره وحقره واحتقره واستحقره وهو حاقر ناقر وفي مثل من حقر حرم وفلان موقر غير محقر وخطير غير حقير وحقرا له وعقرا وتحاقرت إليه نفسه وحقر الاسم صغره وهو باب التحقير حقف نزلنا بين قفاف وأحقاف وفلان مأواه الحقوف لا تظله السقوف والحقف نقا يعوج ويدق واحقوقف الرمل واحقوقف ظهر البعير من الهزال واحقوقف الهلال قال العجاج * سماوة الهلال حتى احقوقفا * ومررت بظبي حاقف وهو المنعطف في منامه قال الحطيئة تطير الحصى بعرى المنسمين * إذا الحاقفات ألفن الظلالا حقق قال أبو زيد حق الله الأمر حقا أثبته وأوجبه وحق الأمر بنفسه حقا